مفضل بن سعد مافروخى اصفهانى ( مترجم : حسين بن محمد آوى )
70
محاسن اصفهان ( فارسى )
تخصّصت بالّذي اوردت إذ حسدت * وجد مستحسن في نعمة حسد فيها الدّليل على الفردوس عرّفنا * مخائل الغيب منه الواحد الصّمد اضحت لجنّة عدن ضرّة فحوت * لساكنيها المنى لو أنّهم خلدوا بكلّ روض و شيع النّجم منبسط * بكلّ غصن رضيع النّور منعقد أرض كخد حبيب راق يخرقها * واد تسلسل ماء فيه مطرد فراحة الرّوح إن فاحت نسائلها * و نزهة العين ان وافى له مدد و از جملهء غرر اشعار كه در تذكّر محاسن اصفهان و تشوّف تشوّق بر آن ، و تأسّف و تلهّف بر فراق آن انشاء و ايراد كردهاند ، اشعار ابو دلف عيسى بن معقل است وقتى كه مأمون خليفه بر او خشم گرفته بود ، و او را از اصفهان اخراج كرده ، و او را به حدود شام و مصر ، در معرض ازعاج آورده ، بر ذوق شوق اصفهان در كام نظم خوشگوار كرده ، از جملهء قصيدهء غرّاء : ابادلف اصحبت بالشّام مدنفا * رهينا بها للحادثات الشّواعب حننت إلى أرض أصفهان و أهلها * غداة رأيت النّخل في كفر عاقب و ذكرى بها أرض أصفهان و طيبها * حنين إلى برد المياه الأطائب أقول إذا نفسي تضاعف شوقها * و حرك منها مستكنّ الجوانب أيا أرض ماه و أصفهان سلّمتما * و سقيتما من مكفهرّ السّحائب فقد صرت بالشّامات نضو صبابة * شتيت الهوى جمّ الهموم العوازب و بدلت بالأحباب و الأنس وحشة * و بالمنزل المحبوب غير السّباسب و من قصيدة له :